تتناول هذه الورقة دور الحوكمة الشرعية في نجاح عملية التحول المصرفي إلى الصيرفة الإسلامية، وتؤكد أن البنك لا يُعد إسلامياً إلا بعد استكمال متطلبات التحول الشامل في الجوانب القانونية والتشغيلية والتقنية والشرعية، مع توفير التدريب والرقابة اللازمة
وتشدد على أهمية وجود خطة تحول واضحة ذات جدول زمني محدد وإشراف رقابي صارم لتجنب التأخير والمخاطر القانونية والسمعة السلبية. وتشمل منظومة الحوكمة الشرعية مجلس الإدارة، والهيئة الشرعية، والتدقيق الشرعي الداخلي، والالتزام، وإدارة المخاطر لضمان الامتثال الكامل لأحكام الشريعة
وتخلص الدراسة إلى أن الحوكمة القوية، والشفافية، والالتزام بالوقت تعد عناصر أساسية لنجاح وموثوقية عملية التحول المصرفي