يعد التأمين الإسلامي إذا ما قورن بالتأمين التجاري تجربة فريدة تحتاج إلى مضاعفة الجهود لبلوغها تمامها، وقد تكثف النقاش فيها في الآونة الأخيرة وهو ما مثل رافدا لصناعة التكافل الإسلامي يعينها على السير بخطوات سريعة وثابتة. والنقاش وإن تم في كثير من جوانبه غير أنه في نظري لا يزال متواضعا فيما يتعلق بالمخاطر التي ينبغي تأمينها. فالمخاطر هي الأساس التي أنشئ لأجلها نظام التأمين الإسلامي، وذلك لتوفير نظام تعاوني يعين المؤمن في تحمل الخسارة أو الأضرار حتى لا يكون العبء عليه وحده، بل يشارك في تحملها مجموعة المشتركين في النظام التأميني. وعليه رأينا المصلحة في طرح هذا الموضوع والتدقيق فيه آملين أن يعود بالنفع على صناعة التكافل خصوصا والصناعة المالية الإسلامية على وجه العموم. وهو جهد متواضع يحتاج إلى المزيد من البحوث في الموضوع